أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

312

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير الخاسرين على خمسة أوجه العجز * الغبن * الضّلال * النّقص * العقوبة * فوجه منها ؛ خاسرون يعنى : « عاجزين » « 1 » ؛ قوله تعالى في سورة يوسف : لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذاً لَخاسِرُونَ « 2 » يعنى : إذا لعجزة « 3 » ؛ وكقوله تعالى في سورة المؤمنون : وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ « 4 » يعنى : لعجزة ؛ وكقوله تعالى في سورة الأعراف : لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ « 5 » / يعنى : لعجزة والوجه الثّانى ؛ الخاسرون يعنى : المغبونين ؛ قوله تعالى في سورة الزّمر : قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ « 6 » يعنى : الذين غبنوا « 7 » أنفسهم ؛ فصاروا إلى النّار ؛ وغبنوا أهاليهم في الجنّة ، يعنى : الأزواج والخدم ؛ فصاروا « بغبنهم » « 8 » لغيرهم ؛ ونحوه « كثير » « 9 » .

--> ( 1 ) في ص وم : « عجزة » والإثبات عن ل ، و ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 254 ) . ( 2 ) الآية 14 . ( 3 ) وفي ( مختصر من تفسير الطبري 1 : 304 ) « عجزة هالكون » وفي ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة 254 ) « أي : لعاجزون » . ( 4 ) الآية 34 . ( 5 ) الآية 90 . ( 6 ) الآية 15 . ( 7 ) كما في ( غريب القرآن للسجستاني : 120 ) و ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 254 ) ؛ و ( لغات ألفاظ النظم الجليل - مخطوط : 32 ) . ( 8 ) سقط من ص ول ؛ والإثبات عن م . ( 9 ) كما في سورة الأنعام / 12 ؛ 20 ؛ وسورة الأعراف / 9 ؛ 53 ؛ وسورة هود / 21 ؛ وسورة المؤمنون / 103 ؛ وسورة الشورى / 45 .